خروج المغلوب
17-10-2007, 07:06 AM
أشادت جامعة جون هوكبنز الأمريكية العريقة بالمستوى التعليمي الرفيع للاكاديمية الإسلامية السعودية في واشنطن.
جاء ذلك في شهادة من جامعة جون هوبكنز تؤكد النتائج المتميزة التي حققها عدد من طلاب وطالبات الاكاديمية من الصفين السابع والثامن في برنامج رعاية الشباب الموهوبين بالجامعة.
طلاب وطالبات الاكاديمية الإسلامية السعودية، بشهادة جامعة جون هوبكنز، حققوا نتائج متميزة في مجال الرياضيات والمنطق في العام الدراسي 2007/2006م وهما المجالان اللذان تركزت فيهما الاختبارات للطلاب الموهوبين.
مدير عام الاكاديمية الإسلامية السعودية الأستاذ عبدالله بن ابراهيم الشبنان أحاط معالي سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الاستاذ عادل بن احمد الجبير بهذا لاتفوق التعليمي لطلبة وطالبات الاكاديمية على المستوى الأمريكي كون أن معالي السفير عادل الجبير هو رئيس مجلس الادارة الاكاديمية.
هذا التقدير الأمريكي للاكاديمية الإسلامية السعودية ليس الأول بل سبقه الكثير كان آخر تقدير من الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للطالبة في الاكاديمية، داليا نيد الديك، على نبوغها وعملها في المجال الاجتماعي.
والاكاديمية تحظى بتقدير كافة الأسر العربية والإسلامية الذين يشكرون للمملكة ايجادها لتعليم ابنائهم وبناتهم ديانتهم وثقافتهم وحضارتهم إلى جانب ما يستلزمونه من التعليم على المستوى العام الأمريكي.
جاء ذلك في شهادة من جامعة جون هوبكنز تؤكد النتائج المتميزة التي حققها عدد من طلاب وطالبات الاكاديمية من الصفين السابع والثامن في برنامج رعاية الشباب الموهوبين بالجامعة.
طلاب وطالبات الاكاديمية الإسلامية السعودية، بشهادة جامعة جون هوبكنز، حققوا نتائج متميزة في مجال الرياضيات والمنطق في العام الدراسي 2007/2006م وهما المجالان اللذان تركزت فيهما الاختبارات للطلاب الموهوبين.
مدير عام الاكاديمية الإسلامية السعودية الأستاذ عبدالله بن ابراهيم الشبنان أحاط معالي سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الاستاذ عادل بن احمد الجبير بهذا لاتفوق التعليمي لطلبة وطالبات الاكاديمية على المستوى الأمريكي كون أن معالي السفير عادل الجبير هو رئيس مجلس الادارة الاكاديمية.
هذا التقدير الأمريكي للاكاديمية الإسلامية السعودية ليس الأول بل سبقه الكثير كان آخر تقدير من الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش للطالبة في الاكاديمية، داليا نيد الديك، على نبوغها وعملها في المجال الاجتماعي.
والاكاديمية تحظى بتقدير كافة الأسر العربية والإسلامية الذين يشكرون للمملكة ايجادها لتعليم ابنائهم وبناتهم ديانتهم وثقافتهم وحضارتهم إلى جانب ما يستلزمونه من التعليم على المستوى العام الأمريكي.