نسائم المسك
30-11-2007, 11:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
المشهد الثاني
في يوم اجازة ...بو فيصل ..قاعد في البيت ..يتابع الاخبار ..وأم فيصل قاعده مع ولدها تدرسة اهو في الصف الثاني ابتدائي .
.خمسة جمع اثنين ..كم ..؟ يالله يمه قول كم ؟..
ابو فيصل طبعا غير مهتم ويشوف الاخبار ..ومندمج مع الخبر ..في القناة ..
واذا باذان الظهر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
أم فيصل: الله أكبر ..بوفيصل تراه أذن الظهر ..روح صل واترك عنك الاخبار ..
بو فيصل طيب ..يا ام فيصل ..باروح... بس شوي تو الناس على الاقامة ..باقي ربع ..الله يهديك ..توه مأذن ...
يابوفيصل ماتنفعك الاخبار الحين ..روح صل والاخبار لاحق عليها ..اوه ..طيب ..طيب ...باروح ..
واذا برنة الهاتف ..ترن ترن ...
ام فيصل : أم فيصل .......بنبرة ..حاده ....ردي على التيلفون بسرعة تراه أزعجنه..وانه آبي آشوف الاخبار ..
-ان شاء الله يا بوفيصل ..بس لا تصرخ ..
أم فيصل : نعم ....السلام عليكم ...
- وعليكم السلام ..
بوفيصل موجود ..؟
أم فيصل : نعم .موجود .......
- بوفيصل ..رجال يبيك على التيلفون ..يتكلم وكأنه تعبان ...
- أبو فيصل : نعم السلام ...
هلا حياك الله ..أخوي وينك عساك طيب ..كيف حالك ..كيف الاهل ..ان شاء الله بخير ..
المتصل : هلا فيك أخوي بوفيصل ....لكن ...انا ابي اقولك ان فلان صديقك توفى اليوم ..
بوفيصل : ايش تقول ..يا فلان ..مات ..طيب كيف ..ومتى ..امس كان معاي ..وهو صاحي وبخير ..وكان يضحك ..و....و ...و ...
المتصل : عارف أخوي اي والله ..لكن قضاء الله تعالى وقدرة ..اذا جاء أجلهم ..لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ...والمهم الحين ياخوي..تعال انت بعدين ..لأن نبي نصلي عليه ..وبعدها ندفنه ..بعد صلاة العصر ان شاء الله ..
بوفيصل ..طيب ..ان شاء الله ...
المتصل : ان شاء الله ..مع السلامة ..
وسكر التليفون ...
بوفيصل : لا حول ولاقوة الا بالله ....وحط يده على خده ..
أم فيصل ..اشفيك يا بوفيصل ..من المتصل ..وايش قال لك ..خير ..
ويرد بوفيصل ..ام فيصل ..شفتي فلان صديقي ..أمس كنت معاه ..وهو بخير ..والحين اتصل صديقي ..ويقول انه مات اليوم ..
وترد ام فيصل ..لا حول ولا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه راجعون ..
سبحان الله ..الله يرحمه ...
وجلس أبو فيصل يفكر ..
بعدها قامت ام فيصل ..وحطت الغداء ....وتغدوا ..وذهب بوفيصل ليرتاح ..أم فيصل ..نعم ..قعديني قبل العصر .وترد.....ان شاء الله ..طبعا قبل العصر قعدته .....
و راح بوفيصل حق صديقة على الموعد للصلاة عليه ودفنه ......ها بوفيصل جزاك الله خيرا ..انك جيت ..حاضرين ..ياخوي واجب ..بس ماقلت لي اشلون مات ..قال صديقه ..جاته أزمة قلبيه ..فجأة ..لا اله الا الله .....يا فلان تعالوا ....يالله الجماعة ..سبقونا ..يالله توكلنا على الله ...
وبعد الصلاة عليه ..رفعوه على أكتافهم ..ومشوا به ..ومن ثم وضعوه في القبر .وطبقوا السنة طبعا في دفن الموتى ...وأهالوا عليه التراب .. والرجال في المقبرة ...هذا حالهم ...منهم من ينتحب حزنا على وداعه ..ومنهم من يبكي..بدموع دون صوت ..من شدة الحزن ....والكل يراها ..ومنهم من يذكر الله ..ومنهم من يعظم الاجر لأهله .. ومنهم ..ومنهم ....وبعدها ..ركب كل من الرجال الذين جاءوا لدفن الميت ..سياراتهم ..وذهبوا ..ومنهم أبوفيصل ....ذهب الى مجلس العزاء لصديقه ..الميت ..وقدم العزاء لأهله ..وبعدها ..رجع الى البيت ...وتعشى ..ونام ...وفي اليوم التالي ...يتكرر ..نفس الحوار ..مع أم فيصل ...
واذا باذان الظهر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
أم فيصل: الله أكبر ..بوفيصل تراه أذن الظهر ..روح صل واترك عنك الاخبار ..
بو فيصل طيب ..يا ام فيصل ..باروح... بس شوي تو الناس على الاقامة ..باقي ربع ..الله يهديك ..توه مأذن ...
يابوفيصل ماتنفعك الاخبار الحين ..روح صل والاخبار لاحق عليها ..اوه ..طيب ..طيب ...باروح ..
وتقول أم فيصل حق بوفيصل ...يالله يا بوفيصل ..!!!!! ..أمس دافن صديقك ..ما كان لك فيه ..عبرة ..!!!!...وطالع بوفيصل ام فيصل ..بنظرة .....؟؟؟!!!
.................................................. .......................................
النصيحة من أختكم في الله نسائم المسك
أخواني في الله .. (( الرجال))..كم مرة ذهبتم الى المقبرة ..لتدفنوا ميتا ......!! ألا تتعظوا .؟؟؟.ألا تعتبروا ؟؟..اتقوا الله ..ان والله ..نحن النساء نسمع بموت فلان ..الا ونعتصر الحزن ..ونرجع الى الله تعالى ..ونحن ..لم نشارك في دفنه ..ولم نشارك ..في اهالة التراب ..عليه ..فكيف بكم أنتم أيها الرجال ..تنظرون الى كل هذا ..ولا تعتبروا ..اتقوا الله .....
قال تعالى :
وَٱبْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلاْخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ [القصص:77].
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [العنكبوت:57].
وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق:19]
فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لاَّ تُبْصِرُونَ [الواقعة:83-85].
إِنَّكَ مَيّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيّتُونَ [الزمر:30].
أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ [النساء:78]
وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ [لقمان:34].
وقال تعالى (ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون)
وقال تعالى (ولكل أمة أجل فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
قال صلى الله عليه وسلم : ((أكثروا من ذكر هادم اللذات: الموت))
وقال صلى الله عليه وسلم :
(إن العبد المؤمن، إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ويجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها، فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منه كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان ابن فلان، بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة، فيقول الله ـ عز وجل ـ: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: من ربك؟ فيقول ربي الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان ماهذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله فيقولان: ما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقته، فينادي مناد من السماء، أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه الحسن يجيء بالخير، فيقول أنا عملك الصالح. فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي. وإن العبد الكافر، إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، فتتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يجعلوها في تلك المسوح، وتخرج منها، كأنتن جيفة وجدت على الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون، فلان ابن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح له فلا يفتح له. ثم قرأ رسول الله : لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوٰبُ ٱلسَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمّ ٱلْخِيَاطِ [الأعراف:40]. فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين، في الأرض السفلى، ثم تطرح روحه طرحا، ثم قرأ: وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاء فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج :31]. فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي فافرشوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه القبيح يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: رب لا تقم الساعة)) [رواه الإمام أحمد]
قال تعالى :
أَلْهَـٰكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [التكاثر:1-4].
فارقت موضع مرقدي يومـاً ففارقني السكون
القبــر أول لليـلـة بالله قـل لـي ما يكون
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [المؤمنون:99-100].
عش ما بدا لك سالمـاً في ظل شاهقة القصور
يجري عليك بما أردت مع الغـدو مع البكـور
فإذا النفوس تغرغرت بزفير حشرجة الصدور
فهنـاك تعلـم موقنـاً ما كنت إلا فـي غرور
************************************************** ********
والله لو عاش الفتى في عمره ألفاً من الأعوام مالك أمره
متنعمـاً فيهـا بكـل لذيـذة متلذذاً فيها بسكنى قصـره
لا يعتريه الهم طـول حياتـه كلا ولا ترد الهموم بصدره
ما كان ذلك كله في أن يفـي فيهـا بأول ليلـةٍ في قبره
قال صلى الله عليه وسلم : ((القبر روضةٌ من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار))
والقبر روضـةٌ من الجنان
أو حفرةٌ من حفر النيـران
إن بك خيراً فالذي من بعده
أفضل عنـد ربنـا لعبـده
وإن يكن شـراً فبعـده أشد
ويل لعبدٍ عن سبيل الله صد
أتيـت القبـور فناديتهـا أين المعظّـم والمحتقـر
تفانوا جميعاً فمـا مخبـرٌ وماتوا جميعاً ومات الخبر
فيا سائلي عن أناس مضوا أمـا لك فيما مضى معتبر
تروح وتغدو بنـات الثرى فتمحو محاسن تلك الصور
ولدتـك أمـك يا ابن آدم باكيـاً والناس حولك يضحكون سروراً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكـوا في يوم مـوتك ضاحكاً مسروراً
وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم على الآخرة هم غافلون [الروم:6-7].
فاعمل لدارٍ غداً رضوان خازنهـا الجـار أحمد والرحمن بانيها
قصـورها ذهب والمسك طينتهـا والزعفران حشيش نابتٌ فيها
فيا تائها بوادي الهوى، انزل ساعة بوادي الفكر، يخبرك بأن اللذة قصيرة، والعقاب طويل، واعجبا لمن يشتري شهوة ساعة، بالغم والنكد! كانت المعصية ساعة لا كانت، فكم ذلت بعدها النفس! وكم تصاعد لأجلها النفس! وكم جرى لتذكارها دمع! أعاذنا الله جميعا من الغفلة، ومن سواء المنقلب في المال والأهل والولد.
أيقظني الله وإياكم من رقدة الغافلين، وحشرني الله وإياكم في زمرة المتقين.
نشيد ..فرش التراب..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نزف الى المقابر كل يوم ****على الاكتاف نحتمل السريرا
حميما أو حبيبا أو غريبا *** وندفن في الثرى الشيخ الكبيرا
وماتبقى المنون على صغيرا *** ولا تدع الغني ولا الفقيرا
كاتهم اذا سكنوا الحنايا *** اذا فكرت ما سكنوا القصورا
والى لقاء آخر بحول ربي سبحانه
مع قصة أخرى من ..
مشاهد ونصائح من
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )
(.•
**¨) أختكم في الله (¨**`
¸.•¸.•¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.• ( *نسائم المسك) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•¸.•¨)
`•.¸)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
المشهد الثاني
في يوم اجازة ...بو فيصل ..قاعد في البيت ..يتابع الاخبار ..وأم فيصل قاعده مع ولدها تدرسة اهو في الصف الثاني ابتدائي .
.خمسة جمع اثنين ..كم ..؟ يالله يمه قول كم ؟..
ابو فيصل طبعا غير مهتم ويشوف الاخبار ..ومندمج مع الخبر ..في القناة ..
واذا باذان الظهر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
أم فيصل: الله أكبر ..بوفيصل تراه أذن الظهر ..روح صل واترك عنك الاخبار ..
بو فيصل طيب ..يا ام فيصل ..باروح... بس شوي تو الناس على الاقامة ..باقي ربع ..الله يهديك ..توه مأذن ...
يابوفيصل ماتنفعك الاخبار الحين ..روح صل والاخبار لاحق عليها ..اوه ..طيب ..طيب ...باروح ..
واذا برنة الهاتف ..ترن ترن ...
ام فيصل : أم فيصل .......بنبرة ..حاده ....ردي على التيلفون بسرعة تراه أزعجنه..وانه آبي آشوف الاخبار ..
-ان شاء الله يا بوفيصل ..بس لا تصرخ ..
أم فيصل : نعم ....السلام عليكم ...
- وعليكم السلام ..
بوفيصل موجود ..؟
أم فيصل : نعم .موجود .......
- بوفيصل ..رجال يبيك على التيلفون ..يتكلم وكأنه تعبان ...
- أبو فيصل : نعم السلام ...
هلا حياك الله ..أخوي وينك عساك طيب ..كيف حالك ..كيف الاهل ..ان شاء الله بخير ..
المتصل : هلا فيك أخوي بوفيصل ....لكن ...انا ابي اقولك ان فلان صديقك توفى اليوم ..
بوفيصل : ايش تقول ..يا فلان ..مات ..طيب كيف ..ومتى ..امس كان معاي ..وهو صاحي وبخير ..وكان يضحك ..و....و ...و ...
المتصل : عارف أخوي اي والله ..لكن قضاء الله تعالى وقدرة ..اذا جاء أجلهم ..لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ...والمهم الحين ياخوي..تعال انت بعدين ..لأن نبي نصلي عليه ..وبعدها ندفنه ..بعد صلاة العصر ان شاء الله ..
بوفيصل ..طيب ..ان شاء الله ...
المتصل : ان شاء الله ..مع السلامة ..
وسكر التليفون ...
بوفيصل : لا حول ولاقوة الا بالله ....وحط يده على خده ..
أم فيصل ..اشفيك يا بوفيصل ..من المتصل ..وايش قال لك ..خير ..
ويرد بوفيصل ..ام فيصل ..شفتي فلان صديقي ..أمس كنت معاه ..وهو بخير ..والحين اتصل صديقي ..ويقول انه مات اليوم ..
وترد ام فيصل ..لا حول ولا قوة الا بالله ..انا لله وانا اليه راجعون ..
سبحان الله ..الله يرحمه ...
وجلس أبو فيصل يفكر ..
بعدها قامت ام فيصل ..وحطت الغداء ....وتغدوا ..وذهب بوفيصل ليرتاح ..أم فيصل ..نعم ..قعديني قبل العصر .وترد.....ان شاء الله ..طبعا قبل العصر قعدته .....
و راح بوفيصل حق صديقة على الموعد للصلاة عليه ودفنه ......ها بوفيصل جزاك الله خيرا ..انك جيت ..حاضرين ..ياخوي واجب ..بس ماقلت لي اشلون مات ..قال صديقه ..جاته أزمة قلبيه ..فجأة ..لا اله الا الله .....يا فلان تعالوا ....يالله الجماعة ..سبقونا ..يالله توكلنا على الله ...
وبعد الصلاة عليه ..رفعوه على أكتافهم ..ومشوا به ..ومن ثم وضعوه في القبر .وطبقوا السنة طبعا في دفن الموتى ...وأهالوا عليه التراب .. والرجال في المقبرة ...هذا حالهم ...منهم من ينتحب حزنا على وداعه ..ومنهم من يبكي..بدموع دون صوت ..من شدة الحزن ....والكل يراها ..ومنهم من يذكر الله ..ومنهم من يعظم الاجر لأهله .. ومنهم ..ومنهم ....وبعدها ..ركب كل من الرجال الذين جاءوا لدفن الميت ..سياراتهم ..وذهبوا ..ومنهم أبوفيصل ....ذهب الى مجلس العزاء لصديقه ..الميت ..وقدم العزاء لأهله ..وبعدها ..رجع الى البيت ...وتعشى ..ونام ...وفي اليوم التالي ...يتكرر ..نفس الحوار ..مع أم فيصل ...
واذا باذان الظهر ..الله أكبر ..الله أكبر ..
أم فيصل: الله أكبر ..بوفيصل تراه أذن الظهر ..روح صل واترك عنك الاخبار ..
بو فيصل طيب ..يا ام فيصل ..باروح... بس شوي تو الناس على الاقامة ..باقي ربع ..الله يهديك ..توه مأذن ...
يابوفيصل ماتنفعك الاخبار الحين ..روح صل والاخبار لاحق عليها ..اوه ..طيب ..طيب ...باروح ..
وتقول أم فيصل حق بوفيصل ...يالله يا بوفيصل ..!!!!! ..أمس دافن صديقك ..ما كان لك فيه ..عبرة ..!!!!...وطالع بوفيصل ام فيصل ..بنظرة .....؟؟؟!!!
.................................................. .......................................
النصيحة من أختكم في الله نسائم المسك
أخواني في الله .. (( الرجال))..كم مرة ذهبتم الى المقبرة ..لتدفنوا ميتا ......!! ألا تتعظوا .؟؟؟.ألا تعتبروا ؟؟..اتقوا الله ..ان والله ..نحن النساء نسمع بموت فلان ..الا ونعتصر الحزن ..ونرجع الى الله تعالى ..ونحن ..لم نشارك في دفنه ..ولم نشارك ..في اهالة التراب ..عليه ..فكيف بكم أنتم أيها الرجال ..تنظرون الى كل هذا ..ولا تعتبروا ..اتقوا الله .....
قال تعالى :
وَٱبْتَغِ فِيمَا ءاتَاكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلاْخِرَةَ وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ [القصص:77].
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [العنكبوت:57].
وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ [ق:19]
فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ ٱلْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لاَّ تُبْصِرُونَ [الواقعة:83-85].
إِنَّكَ مَيّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيّتُونَ [الزمر:30].
أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ ٱلْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ [النساء:78]
وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ [لقمان:34].
وقال تعالى (ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون)
وقال تعالى (ولكل أمة أجل فاذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)
قال صلى الله عليه وسلم : ((أكثروا من ذكر هادم اللذات: الموت))
وقال صلى الله عليه وسلم :
(إن العبد المؤمن، إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ويجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها، فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منه كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان ابن فلان، بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها، إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة، فيقول الله ـ عز وجل ـ: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان: من ربك؟ فيقول ربي الله، فيقولان: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان ماهذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله فيقولان: ما يدريك؟ فيقول: قرأت كتاب الله وآمنت به وصدقته، فينادي مناد من السماء، أن قد صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة. قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد. فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه الحسن يجيء بالخير، فيقول أنا عملك الصالح. فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي. وإن العبد الكافر، إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، فتتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين، حتى يجعلوها في تلك المسوح، وتخرج منها، كأنتن جيفة وجدت على الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون، فلان ابن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح له فلا يفتح له. ثم قرأ رسول الله : لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوٰبُ ٱلسَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمّ ٱلْخِيَاطِ [الأعراف:40]. فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين، في الأرض السفلى، ثم تطرح روحه طرحا، ثم قرأ: وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَاء فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرّيحُ فِى مَكَانٍ سَحِيقٍ [الحج :31]. فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي فافرشوه من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه القبيح يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول: رب لا تقم الساعة)) [رواه الإمام أحمد]
قال تعالى :
أَلْهَـٰكُمُ ٱلتَّكَّاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ [التكاثر:1-4].
فارقت موضع مرقدي يومـاً ففارقني السكون
القبــر أول لليـلـة بالله قـل لـي ما يكون
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [المؤمنون:99-100].
عش ما بدا لك سالمـاً في ظل شاهقة القصور
يجري عليك بما أردت مع الغـدو مع البكـور
فإذا النفوس تغرغرت بزفير حشرجة الصدور
فهنـاك تعلـم موقنـاً ما كنت إلا فـي غرور
************************************************** ********
والله لو عاش الفتى في عمره ألفاً من الأعوام مالك أمره
متنعمـاً فيهـا بكـل لذيـذة متلذذاً فيها بسكنى قصـره
لا يعتريه الهم طـول حياتـه كلا ولا ترد الهموم بصدره
ما كان ذلك كله في أن يفـي فيهـا بأول ليلـةٍ في قبره
قال صلى الله عليه وسلم : ((القبر روضةٌ من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار))
والقبر روضـةٌ من الجنان
أو حفرةٌ من حفر النيـران
إن بك خيراً فالذي من بعده
أفضل عنـد ربنـا لعبـده
وإن يكن شـراً فبعـده أشد
ويل لعبدٍ عن سبيل الله صد
أتيـت القبـور فناديتهـا أين المعظّـم والمحتقـر
تفانوا جميعاً فمـا مخبـرٌ وماتوا جميعاً ومات الخبر
فيا سائلي عن أناس مضوا أمـا لك فيما مضى معتبر
تروح وتغدو بنـات الثرى فتمحو محاسن تلك الصور
ولدتـك أمـك يا ابن آدم باكيـاً والناس حولك يضحكون سروراً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكـوا في يوم مـوتك ضاحكاً مسروراً
وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم على الآخرة هم غافلون [الروم:6-7].
فاعمل لدارٍ غداً رضوان خازنهـا الجـار أحمد والرحمن بانيها
قصـورها ذهب والمسك طينتهـا والزعفران حشيش نابتٌ فيها
فيا تائها بوادي الهوى، انزل ساعة بوادي الفكر، يخبرك بأن اللذة قصيرة، والعقاب طويل، واعجبا لمن يشتري شهوة ساعة، بالغم والنكد! كانت المعصية ساعة لا كانت، فكم ذلت بعدها النفس! وكم تصاعد لأجلها النفس! وكم جرى لتذكارها دمع! أعاذنا الله جميعا من الغفلة، ومن سواء المنقلب في المال والأهل والولد.
أيقظني الله وإياكم من رقدة الغافلين، وحشرني الله وإياكم في زمرة المتقين.
نشيد ..فرش التراب..
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نزف الى المقابر كل يوم ****على الاكتاف نحتمل السريرا
حميما أو حبيبا أو غريبا *** وندفن في الثرى الشيخ الكبيرا
وماتبقى المنون على صغيرا *** ولا تدع الغني ولا الفقيرا
كاتهم اذا سكنوا الحنايا *** اذا فكرت ما سكنوا القصورا
والى لقاء آخر بحول ربي سبحانه
مع قصة أخرى من ..
مشاهد ونصائح من
( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )
(.•
**¨) أختكم في الله (¨**`
¸.•¸.•¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.• ( *نسائم المسك) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•¸.•¨)
`•.¸)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته